تكاثر الفضلات بضواحي العاصمة تونس
كويكب ضخم
يقترب من الأرض مساء اليوم
2015/01/26
أعلنت إدارة الطيران والفضاء الأميركية
''ناسا'' أن كويكبا يبلغ قطره نصف كيلومتر سيمرّ على مسافة قريبة نسبيا من كوكب
الأرض الليلة دون أن يحدث أي ضرر.
وسيمر الكويكب على مسافة 1.2 مليون كيلومتر
من الأرض، أي ما يعادل المسافة بين الأرض والقمر ثلاث مرات تقريبا.
ويستعد الهواة والمحترفون لرصد الكويكب
الذي سيكون مرئيا بدرجة وضوح عالية بين الساعة الثامنة من مساء اليوم بتوقيت
الولايات المتحدة وحتى الواحدة من صباح غد الثلاثاء بنفس التوقيت.
ويلزم تليسكوب صغير أو نظارة مقربة لمراقبة
الكويكب الذي يطلق عليه اسم (2004 بي إل 86)، حسب المصدر ذاته.
ويعتزم العلماء مسح سطح الكويكب بالرادار
خلال مروره قرب الأرض على أمل التعرف على المزيد بشأن حجمه وشكله وسرعة دورانه
وخصائص أخرى.
الإحتباس الحراري
الكوارث البيئية هي حوادث فاجعة تخل بتوازن
المنظومة البيئية ومن أبرزها الاحتباس الحراري.
- ما هو مفهوم الاحتباس
الحراري؟ و ما هي أسبابه؟
- ما هي انعكاسات الاحتباس الحراري؟ و ما
هي الجهود الدولية للحد من هذه الظاهرة؟
I - الاحتباس الحراري : مفهومه وأسبابه:
1. تعريف الاحتباس الحراري:
الاحتباس الحراري كارثة بيئية ناتجة عن
تزايد نسبة الغازات التي لها قدرة على امتصاص أشعة الشمس المنعكسة على سطح الأرض (
الغازات الحابسة للحرارة أو الغازات الدفيئة ) وفي طليعتها ثاني أوكسيد الكربون والمركبات
الكربونية الفلورية الكلورية و غاز الميثان .
2- أهم مصادر الغازات الحابسة للحرارة :
- احتراق الوقود الأحفوري والكتلة
الإحيائية
- تحلل المخلفات الحيوانية
– إنتاج وتوزيع
البترول والغاز الطبيعي و الفحم و الأسمدة و حامض النيتريك
- معدات التبريد وتكييف الهواء .
- صهر الألومنيوم وتخصيب اليورانيوم وصناعة
أشباه الموصلات
II – انعكاسات الاحتباس الحراري وجهود الحد منه :
1.انعكاسات الاحتباس الحراري على المنظومة البيئية
- تزايد متوسط درجات الحرارة : حيث من المنتظر أن ترتفع درجة الحرارة ما بين 2.5 و 5 درجات
مئوية في أفق سنة 2100. وهذا من شأنه أن يؤدي إلى ذوبان الجليد في
المناطق القطبية ، وبالتالي ارتفاع مستوى المياه البحرية ( 0.5 إلى متر ).
- حدة التقلبات المناخية والكوارث
الطبيعية مثل الجفاف والفيضانات والإعصار، وما ينتج عن ذلك من خسائر بشرية و مادية
و نقص الإنتاج الفلاحي و حدوث المجاعات و الهجرات السكانية .
- انتشار
بعض الأمراض المدارية في العروض الوسطى مثل الملاريا . إلى جانب تزايد نسبة انتشار
الأمراض المرتبطة بتلوث الهواء و بالأشعة فوق البنفسجية .
- انقراض بعض الحيوانات كالدب القطبي.
2. جهود الحد من الاحتباس الحراري:
في سنة 1997 عقد في مدينة كيوطو
اليابانية مؤتمر دولي حول التغيرات المناخية انتهى بتوقيع اتفاقية دولية تنص على
ضرورة التخفيف من نسبة الغازات المسؤولة عن الاحتباس الحراري . غير أن
بعض الدول وفي طليعتها الولايات المتحدة الأمريكية رفضت المصادقة على هذه
الاتفاقية. كما أن دول أخرى قررت الرفع من نسبة هذه الغازات في نفس
الوقت .وقعت دول العالم الثالث على هذه الاتفاقية لكن بدون التزامات. وبالتالي
تبقى دول أوروبا الغربية وكندا و اليابان هي الدول المحترمة لبنود هذه الاتفاقية. يعتبر الاحتباس الحراري أحد الأخطار التي
تهدد الحياة على سطح الأرض مما يتطلب اتخاذ تدابير قانونية وتقنية للمحافظة على
البيئة.
تلوث البيئة
البيئة هي كل ما خلقه الله من السماء
والأرض وما فيهما، البحار والمحيطات والأنهار والبحيرات والأودية والعيون، والجبال
والتلال والهضاب والمنحدرات، النبات والتربة، وعناصر المناخ الامطار والرياح
والحرارة والضغط. وقد خلق الله الكون في أدق وأحسن نظام، "صنع الله
الذي أتقن كل شيء"، فكل شيء في هذا الكون موزون،وكل ما في الكون يبقى على اتّزانه ما لم
تتدخل ظروف خارجية تؤثر على هذا الاتزان، فعندما قطع الإنسان أشجار الغابات ليستفيد
من خشبها هو بذلك استفاد من الناحية الصناعية لكنّه أخل في نظام البيئة، وذلك
بنقصان عدد الأشجار يعني نقصان كمية الأكسجين من الهواء. وكثرة هذه التدخلات في
كافة جوانب البيئة يؤدي إلى خلل كبير وصدع في نظام التوازن، لذلك يعرف تلوث البيئة
على أنه خلل في النظام الأيكولوجي للبيئة.
أشكال التلوث:
تلوث الهواء :
إنّ وجود
جسيمات عضوية وغير عضوية في الهواء غير التركيبة الطبيعية له هي التي تشكل تلوث
الهواء. ومسببات تلوث الهواء كثيرة، وهي الأكثر انتشارًا، ولعل
أبرزها عوادم المصانع والسيارات والاشعاعات الذرية الطبيعية والصناعية، الاشعاعات
والموجات الناتجة عن الأجهزة الالكترونية.
وتلوث الهواء يعني الضرر بالمرتبة
الأولى للنبات وصحة الإنسان، وإنّ ارتفاع درجة الحرارة وظاهرة الانحباس الحراري هي
دليل على هذا التلوث، والأمطار الحمضية هي دليل على مكافحة البيئة بقدر ما تستطيع
لدفع الملوثات عنها.
تلوث الماء :
لا يخفى على أحد أهمية الماء للإنسان ولكل الكون، ولا يغفل أحد عن الحيز الكبير الذي يشغله الماء من الكرة الأرضية، حيث يشكل نسبة 71% من الأرض، و70% من جسم الانسان، وقد أثبتت دراسات أن الخلية الصغيرة تعتمد في بناءها على الماء، فإذا تلوث الماء هذا يعني أنه أخطر أنواع التلوث على كافة المستويات. وتتمثل أسباب تلوث الماء في تلوث مياه البحار والآبار من وصول النفايات والمواد الضارة إليها، وتلوث مياه الأمطار؛ فالمطر قبل نزوله للأرض يسير بالسحاب في الهواء وإذا كان الهواء ملوث فهذا يعني تلوث الماء الذي في الهواء قبل أن ينزل على شكل أمطار.
وللمفاعلات النووية أضرار
على صعيد الماء، وكذلك مياه المجاري التي تصل للآبار، وعوادم المصانع والمبيدات
الحشرية. ويصل التلوث لجسم الانسان عن طريق تناوله للنبات واللحوم التي وصل إليها
التلوث من الحشرات، وهو كسم بطيء للإنسان، هذا إذا لم تصل المياه الملوثة إلى
المزارع والنبات فسيكون كل ما يؤكل سام.
تلوث التربة :
وهو وصول الملوثات
للتربة، وتأثرها بالأسمدة الكيميائية والعضوية والغير عضوية، وإن للزحف العمراني
للمناطق الزراعية هدر للتربة الخصبة الصالحة، ما أدى إلى ظهور ظاهرة التصحر كدليل
للتلوث.
إنّ مشكلة التلوث البيئي مشكلة عالمية،
ويسعى كل العالم للبحث عن حلول فعالة للحد من هذا التلوث، بالمقابل ألّا تتوقف
الأنشطة البشرية الصناعية وغيرها.
وقد ظهرت عدة منظمات عالمية كأصدقاء
البيئة، ومنظمات نحو بيئة خضراء لإعادة الحياة للتربة والنبات، ومنظمات لدعم إعادة
تدوير النفايات التي تُرمى في المياه وتدفن في التربة ولا تتحلل فتلوثها.
كثيرة هي الجهود التي تحاول أن تنقذ الكون
قبل أن يزداد التلوث المدمر، فطبقة الأوزون في اتساع ودرجة الحرارة في ارتفاع، فهل
ستستطيع البيئة أن تعطي المزيد لتنقذ نفسها ومن عليها؟!









.jpg)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire